روايه عشقك اذاب قسۏتي ج2 (الفصل 18و19)

موقع أيام نيوز

عرف غلطه وعاوز يتجوزها اكيد هو بحبها بس زي ما انت عارف الشيطان شاطر و الانسان ساعات بيضعف مش معنى كده نعلقله حب المشنقه 
انهى فازس جملته بخبث وهو ينظر لحسن بجمود وكأنه لم يعرفه فقال فارس بنفسه
اسف يا صاحبى بس رنيم محتاجه حد زيك يعدلها ومش هقدر افوت فرصه زى دى 
نظر حسام لابنه واقتنع بحديث فارس فقال بجديه 
انا موافق يا احمد 
جفت دموع رنيم عند استماعها لتلك الكلمات وسعدت بداخلها كثيرا ولكن ارادت ان تبين لهم عكس ذلك فهتفت بنبره باكيه مصطنعه 
لا انا مش موافقه ازاى يابا ده كان عاوز يعتدى عليا 
قبض حسن علي كفه بقوه من كلماتها وود لو صفعها الان امام الجميع حتي يرد اليها عقلها فتدخل هو هذه المره وقد قرر تأديبها على فعلتها بتمتمم باعتذار 
انا اسف يا عمى ياريت تقبل اعتذاري بس انا فعلا بحب رنيم وهى كمان بتحبنى وزى ما قال فارس انا ضعفت قدامهامش كده يا رنيم 
دهشت رنيم مما قاله ولكن وجدت تهز رأسها له بدون ارادتها وهي تنظر الى عينيه العميقه وهيئته الثابته بينما نظر حسن الى فارس بنظره توعد علي ما فعله به فكاد فارس ان يبتسم عليهثم نقل حسن نظره الي رنيم التي مازالت منكمشه في حضڼ والدها وكأنه يقول لها قريبا ستصبحين بين يدى وعندها سأريكى الادب كيف يكون فصبرا يا ماكره
فى فيلا عاصم غنيم بتركيا
ارتجفت حلا بداخلها من ذلك الشاب الذى يقف امامها بلهفه وهو مازال يتقدم منها بينما هب عاصم واقفا امامه وهو يقول بعدم فهم
سيلين مين يا مازن دى تبقا حلا 
صمت قليلا ثم تابع بجديه وهو ينظر لعينيه مباشره
تبقا بنت سيف الصاوى 
حملق به عزيز بزهول وتسائل كيف أتي بها هنا وهم بحثوا عنها كثيرا حتي ينتقموا من سيف بينما كان مازن في عالم اخر وهو يحاول الوصول الي حلا فقال لعاصم بلهفه 
دى سيلين مراتى يا عاصم بيه رجعهالى انا متأكد انها هى !!
هز عاصم رأسه بنفاذ صبر من ذلك الغبى الذي يقف امامه بينما تابع مازن وهو يوجه كلامه لحلا
سيلين تعالى معايا يا حبيبتى وانا اوعدك مش هزعلك تانى وهعملك اللى انتى عاوزاه 
ابتلعت حلا ريقها پخوف وهي تراه يكاد يجن بينما منعه عاصم بالتقدم اليها فقال بنبره حازمه
فوق يا مازن دى مش مراتك البنت دى تبقا حلا بنت سيف الصاوى !!
تفحص مازن ملامحها واكثر مالفت نظره عينيها الزرقاوتين فزوجته كانت عيونها شديده السواد كما ان الذي تقف امامه ترتدى حجاب يزين وجهها والتى لم ترتديه سيلين بحياتها 
تنهد مازن بحزن وهو يتذكرها ثم قال باصرار
يبقا البنت دى من حقى انا يا عاصم بيه لو تفتكر احنا اللى كنا هنخطفها قبلك 
شهقت حلا پخوف احقا كانوا سيخطفونها وهو الان يريد ان تنتقل بينهم كدميه لا قيمه لها بينما لم يريد عاصم لحلا ان تسمع اكثر من ذلك فأمر رانيا بنبره حازمه 
خديها حلا اوضتها دلوقتى يا رانيا 
اومأت رانيا بدلال واقتربت منها لتجذبها من زراعها ولكن تشبتت حلا مكانها وابت التحركفلاحظ عاصم ذلك فقال پحده 
حلا سمعتى انا قولت ايه !!
انتفضت حلا من مكانها اثر صوته ثم ذهبت بدون كلمه مع رانيا بينما نظر عزيز الي عاصم وهو يحاول ان يفك هاله الغموض التي تحيط به 
جلسوا جميعا ثم قال عاصم بجديه 
هعتبر نفسى ما سمعتش حاجه يا مازن عن اللى قولته لان
تم نسخ الرابط